יום ש', ג’ בתשרי תשע”ח
مشروع جسر الأجيال في مدرسة الغزالية الطيبة

يمثل مشروع جسر الأجيال مرحلة من مراحل التطور في عصر المعرفة والتكنولوجيا المعلوماتية والثورة العلمية، اذ شهدت البلاد في الآونة الأخيرة تطورات واضحة في مجالات الصناعة والتكنولوجيا والحاسوب والفيزياء.ونحن طاقم المشروع المذكور اعلاه والعاملين عليه ،و باشراف مركزة موضوع الحاسوب (المعلمة ختام عبد القادر )(ومدقق اللغة الاستاذ نديم حاج يحيى) والمرشد (الأستاذ فرح دبيني)،نسعى الى ان نقدم في هذا المستوى وهذه الخطوة الكريمة ومن خلال هذه المبادرة المعلوماتية ،ثورة على القديم وتحدياته واطلاع على ما ابتكر من مستجدات في هذا السياق.كما ونسعى باذن الله الى ان نقدم من خلال هذا المشروع عددا من القضايا التعليمية ، التربوية ،الثقافية ،والفنية ،وما ينطوي ويندرج من هذه الفروع مركزين على أبرز القضايا والأحداث في عصرنا الحاضر والتي يمكن أن تترك صدى واسعا ولامعا في المدى البعيد وعلى الصعيد المعرفي ،مثل تجارب في الحياة ،قصص قديمة ،أمثال ،ذكريات ،مواهب ،مهارات ،تراث شعبي ،حكايات وغيرها ،من سلوكيات حياتية واساليب يومية ،هموم فكرية وظواهر طبيعية ،وابداعات وخواطر وأفكار مبتكرة.ولكن نود قبل أن نفصّل القول ان نقف وقفة سريعة على ملامح محددة في مفهوم جسر الأجيال لغة وعلما، اما من الناحية الاصطلاحية ،فيشير هذا المصطلح الى ازدواجية المعايير وثنائية الاهداف.حيث يدرك الكثير ما للجسر في عالمنا الحاضر من فوائد جمة تسهل على المسافرين القاصي منهم و الداني .والأجيال هي الفئات العمرية المختلفة والتي تتفاوت فيما بينها علما وخبرة وتجربة ومعلوماتية.فمن خلال التجسير ما بين الأحفاد والأجداد ومن خلال الربط ما بين الأدمغة الوليدة و المسنة ،وكل هذا عبر الحاسوب طبعا ،الا وهو اداة العصر ووسيلة الاتصال الحديثة ،نسعى ونعكف الى ابراز المواهب والفنون والمهارات وتصورات جديدة واتجاهات ثقافية ومعرفية متنوعة. اذا مشروع الأجيال والذي سيتضح لكم عما قريب ،هو لغز حاسوبي سنقوم بفكه ،لنلقي الضوء على الفكر الأجدادي والعالم الطفولي البريء ،باساليب ومضامين ومفاجآت ،ظاهرها وباطنها عجيب.وهذه المشاريع التي نقوم بها هي طريق تؤدي الى فوائد جمة وقيم كبيرة ،في نفوس الطلاب والمسنين. ومن بعض الأهداف التي يسعى لها جسر الأجيال:- تزود الطفل والمسن بالمتعة والتسلية والفكاهة تقوي شخصية الطفل على الجرأة والشجاعة. تزود الطفل والمسن بالمعارف والعلوم والمعلومات تشوق الطفل الى عالم الأجداد وذكرياته وتذكر الأجداد الى عالم الطفولة البريء والمثير. تنمي الطفل والمسن على التفكير والتركيز تزيد عندهما من مهارات التمكن والاندماج واليقظة وتدرب الطالب والمسن على الجمال والروعة وكيفية التعبير وطرق الحوار الحضاري والاحترام المتبادل. توجه الطفل الى القيم والأخلاق والاتجاهات السليمة. وتدفع الطفل الى القراءة والدراسة والمطالعة. باختصار جسر الأجيال هو جسر مليء بالعوالم والتحديات والمحطات المثيرة للأهتمام والعناية والتي تستحق الغوص فيها، انه جسر لحوار ما بين عالمين مختلفين بتاتا ،عالم المسن وعالم الطفل ،وكلاهما مليئان بالمواهب والمهارات، بل قل هو جسر يأخذنا الى عالم مليء بالابداع وكشف المواهب والانتماء وحب المعرفة وطلب العلم. أخيرا أرجو أن نكون قد قدمنا لكم شرحا وافيا ،وللمزيد من التفاصيل تابعونا على صفحة المشروع في كل مرة والتي تحت عنوان جسر الأجيال في موقع المدرسة في الصفحة الرئيسية.