יום ש', כט’ בחשון תשע”ח

طلابنا الأعزاء نضع بين أيديكم اللمسات الأخيرة للبدء باللقاءات الاثني عشر المتبقية،والتي نأمل أن تبدعوا فيها وتتميزوا فيها كل التميز،متمنيين أن تقدم لكم شرحا وافيا واضاءة قوية على عالم الجد والدخول في عالم التراث والماضي والأصالة والجيل القديم،الذي يحمل معه الكثير الكثير من الغرائب والعجائب. نرجو من حضراتكم أن تساهموا في إرشاد جدكم وتزويده بآليات ووسائل تتيح له استخدام عالم الحاسوب،مع الأخذ بعين الإعتبار حكم الجيل،حيث قد يصاب بالتعب والإرهاق والغضب،وهذا كله يتطلب منكم الصبر والتحمل والإحترام واداب الإستماع والإلقاء،وسنشرح لكم عنها مفصلا ولاحقا. انكم جسر بين الجد وعالم الحاسوب وعصر التطور والكم الهائل من السرعة،فعليكم ان تزودوهم بالمفاتيح اللازمة لإزالة الحواجز والعقبات التي تقف في سبيلهم وطريقهم،والتي أدت الى اعتقادهم الخاطيء عن الحاسوب وتصورهم السلبي عنه،كما عليكم ان تعطوهم القوة ليطرقوا ابواب العلوم الأخرى التي حرموا منها بسبب ظروف وبيئة المعيشة آنذاك. طلابنا الأعزاء انتم الآن تقفون على جسر انتم وأجدادكم،وبينكم وبين الهدف مسافة طويلة،لذلك نرجو منكم أن تسيروا بحذر ووفق التعليمات التي تمليها عليكم معلمة موضوع الحاسوب وموجهة المشروع ختام عبد القادر،لنصبو معا لتحقيق منافع وأهداف هذا العمل البناء. انتم الآن ستمرون بفترة مشحونة بالتفاعل والإثارة والمتعة المطلقة،مما تكسبكم مذاقا خاصا ولذيذا حيث تجمعون وتصطحبون معكم في الدراسة كل من الحاسوب،والجد،وكلاهما مصدران هامان في حياتنا للمعرفة والتسلية والاستفادة والتطور المعرفي،وسيلعب هذا المشروع دورا هاما في بلورة أفكار أخرى ستطرحوها من خلال العمل الجماعي واللقاءات التي من الممكن أن نطرحها على بساط البحث والنقاش والعمل. نرجو منكم كسر حاجز التوتر اثناء العمل على الحاسوب أو في أي عمل آخر مع الجد/ة،من أجل ان تتضح لكم وللأجداد الرؤية الحقيقية لهذا المشروع والذي ستقفزون فيه الى فضاء الإبداع وستطرقون من خلاله عالم الإثارة والتسامح والمودة والعمل الجماعي وعالم الجمال والطرافة والمضي للميراث الثقافي والينبوع الفولكلوري الذي ننهل منه،وكل ذلك من اجل تعزيز هويتنا الثقافية والحضارية،والاحترام المتبادل وتقبل الآخر والتعايش مع ابناء الجيل المختلف،وكذلك تعزيز الثقة بالنفس.نرجو لكم مشاعر متفائلة ولحظات كلها سعادة على مدار كل اللقاءات وأن ينال هذا العمل اعجابكم. مع تحياتي لكم انتم وأجدادكم الأفاضل ولنبدأ معا السير على جسر الأجيال.. معلمة الموضوع- ختام عبد القادر

 
 
المواضيع التعليمية
جسر الاجيال
למידה בשעת חירום