יום א', כט’ בכסלו תשע”ח
استضافة نجوم جسر الأجيال(الأجداد)

في هذا اللقاء كانت باكورة اللقاءات التي ستسير فيها قافلة جسر الأجيال،تم في صبيحة الخميس الموافق 23-10-2014 اللقاء الثاني المتواصل والمتجدد لمشروع جسر الأجيال الهادف،حيث استقبلت مركزة المشروع المعلمة ختام عبد القادر والمدقق اللغوي لتوثيق المشروع أ.نديم حاج يحيى،مرشد مشروع جسر الأجيال فرح دبيني بجلسة رائعة ومتقنة بحضور مدير المدرسة المربي غسان عمشة. استهلت الجلسة المعلمة ختام بالتطرق الى آخر ما قدمته في هذا الشأن من اعداد بطاقات عليها شعار المدرسة واسم المشروع وأقمصة كتب عليها ايضا شعار جسر الأجيال بشكل مبدع، وخطة وبرنامج العمل،كما تطرق المرشد فرح دبيني الى ماهية الفكرة ومنشئها وكيفية ولادتها وما تهدف اليه ومن ورائه،حيث ان لهذا العصر متطلبات خاصة يجب التكيف معها والتأقلم في حيزها،وسد الفجوة والهوة بيننا وبين اخر التطورات والتغيرات العلمية والتكنولوجية والتي انعكست على أسلوب المجتمع وطريقة حياته كبار وصغارا دون استثناء،ففارق الجيل له صدى واسع وتأثيره في هذا العصر،فنجد الأجداد لا يفقهون شيئا في لغة الأجهزة الذكية والحواسيب،وبالمقابل نجد الأطفال وأحفادهم مبدعين في هذا المجال وبذات الحين ينقصهم معرفة تراثهم وفولكلورهم وقصص وتجارب وحكايات أجدادهم القدامى،كما نجد أن الأجداد لديهم من الخبرات والمعارف والعلوم ما لم نسمع عنها سواء في مجال الألبسة،الأطعمة،الصحة،الأعياد والمناسبات،والطب والصحة وغيرها على سبيل المثال لا الحصر. وفي الشأن نفسه وفي الجلسة الداخلية مع المدير تطرق فرح الى عرض معروضة وفيلم توضيحي عن أراء طلاب في مدارس اخرى عن فكرة جسر الأجيال من اعداده وانتاجه،وفيلم قصير عن الفرق بين الماضي والحاضر عند الجد والطفل الناشيء،ومعروضة فكاهية عن أشكال لها وجهين حسبما يراها كل فرد منا أعدت خصيصا لهذا اليوم من اجل لقاء الأجداد. واستمر اللقاء حوالي ساعة وبعدها بدأت استضافة الأجداد والمدعوين حسبما اتفق عليه في دعوة كريمة وجهت اليهم،وتم اللقاء معهم في غرفة المعلمين،وتم استضافتهم بشكل رائع وجو دافيء،مع تقديم الحلوى والمرطبات الأخرى،وافتتح اللقاء المدير المربي غسان جابر حيث شكر الحضور على مشاركتهم وتحملهم عبء القدوم وتلبية الدعوة وتطرق الى بعض القصص القديمة المتعلقة بأجدادنا والتعليم القديم وخصوصا مدرسة الغزالية الصرح الشامخ والعريق. كما شارك بالفقرة الثانية بالجلسة المرشد فرح دبيني،وتم تعريف الحضور بالمرشد فرح وطاقم العمل المكون من المعلمة ختام والأستاذ نديم،واستهل اللقاء بشرح عن الفكرة وأهدافها ومضامينها كما تطرقنا لها في المرات السابقة وعرض الفيلم التوضيحي عن المشروع والفكرة وفيلم عن المقارنة بين الماضي والحاضر،وبعدها عرضت المعلمة ختام المعروضة الفكاهية (الخداع البصري)وهي الصور التي تحمل عدة أوجه لتأويلها ومشاهدتها،وقد أبدى الاجداد اعجابهم من اول وهلة،كما أبدوا استعدادهم لمواصلة المشاركة الفعالة والحضور المتواصل. وفي خطوة ثانية بعد الانتهاء من العروض المحوسبة تم الاستماع لكل من الأجداد حول رأيه وشعوره بعد ان لمس الفكرة وهدف جسر التواصل ما بين الأجيال،وتم تقديم اقتراحات عديدة من الجميع حول ماهية المواضيع التي يمكن معالجتها وتنفيذها في كل مرة،وتنوعت الآراء بعدة اتجاهات بدءا بالأعياد،والأعراس،والمأكولات الفولكلورية،الظروف المعيشية الشعبية القديمة،العراقة والأصالة الطيباوية،والملابس،والتعليم،والطب والصحة،والأمثال الشعبية والعادات والطقوس والتقاليد والأعراف التي تمسك بها الآباء القدامى،وبقي أن نشير الى ان هدف المشروع الأكبر هو ان نجمع ما بين احفادنا وأجداداهم على طاولة واحدة مع الحاسوب من أجل أن يتعلم الجد من الحفيد أمور اساسية تتعلق بتشغيل الحاسوب وكيفية استخدامه وما يقدمه لنا من مساعدات،وفي المقابل يأتي دور الجد ليعلم الصغير عن التراث والتجارب والعبر والمجالات الحياتية واسلوب المعيشة القديم المحفوظ في ذاكرتهم، فنكون حينها قد قدمنا تعليما محوسبا وتراثيا في قالب واحد وجلسة واحدة ومكان واحد وبأسلوب علمي حضاري وفعال. مع تحيات طاقم العمل ..

 
....
....
....
....
....
....