יום א', כט’ בכסלו תשע”ח
لقد تم هذا الاسبوع اختتام مشروع جسر الاجيال بلقاءٍ مثيرٍ وشيقٍ شارك به ....

الاجداد والجدات المنتسبين له وانضم اليهم بقية المسنين من بيت المسنين في الطيبة بالإضافة الى عدد من طلاب المدرسه الذين رافقوا المشروع منذ بدايته. وقامت مركزة المشروع المعلمة ختام عبد القادر بتنظيم اللقاء وبذلت قصارى جهدها لانجاحه. وقد جرى اللقاء في حديقة ومنتزة الطويل وهناك قدم الطلاب المشاركين بالمشروع برنامجا حافلا وجميلا وقد لاقى استحساناً من قبل الحاضرين. في البدايه رحب عريف الحفل الطالب كرم مصاروه عياد بالحضور ومن ثم استهل اللقاء الطالب نور الدين يحيى بقراءة عطره من القران الكريم وبعد ذلك قامت المعلمه ميسون شخشيرممثلة عن المدرسه بالترحيب بجميع الحضور واكدت على دعم المدرسه لمثل هذه المشاريع الاجتماعيه البناءه والهامه .كذلك اثنت على المشروع وعلى مركزته وقد تطرقت في مجمل حديثها الى مساهمته في صقل شخصيات الطلاب الاحفاد وتطوير تفكيرهم وزرع خصال حب الخير والتضحيه في نفوسهم. وفي النهايه شكرت جميع القائمين على هذا المشروع وجميع من شارك فيه. فيما يلي قدمت مجموعة الطلاب ثلاثة فقرات متنوعة ضمت اغنية جدتي بقيادة الطالبة سبأ عازم، دبكة فلسطينية ممثلة برقصة البطريق، وانشودة جدي. بعد ذلك قامت الطالبتان يارا بلعوم ورنين نصيرات بتمثيل حوار هادف عن اهمية التواصل الاسري . وكانت الكلمه الختاميه للطالبه ناديه مصري التي شكرت الاجداد وشكرت معلمتها على هذا المشروع القيم. عند ذلك حان موعد الغداء وتمتع الاجداد والاحفاد بوجبة صحيه مشتركه من خبز الصاج الذي خبز في المكان مع اللبنه والزعتر والزيت. ومن ثم تناولوا الحلويات وكعكة جسر الاجيال التي حضرها لهم الطالب علي مصاروه. وقبل موعد الفراق قام الاحفاد والاجداد بالتعاون لبناء مسبحه اهداها كل حفيد لجده .كذلك تلقى الاجداد هدايا رمزيه من الطلاب الاحفاد وودعوا بعضهم البعض على أمل بلقاء قريب. بعد مغادرة الأجداد للحديقه قام الطلاب بالتعبير عن انطباعاتهم من المشروع واستنتاجهاتهم منه واكدوا جميعهم على اهميته وعلى مدى انعكاسه وتاثيره الايجابي على طريقة تفكيرهم وتغيير نظرتهم لجيل الاجداد. كذلك عبروا عن مدى فرحتهم بالمشاركه بهذا المشروع.وقد قامت المعلمه ختام عبد القادر بتقديم الهدايا الرمزيه للطلاب المشاركين تقديرا لجهودهم وامتنانا لمشاركتهم الفاعلة. *וידאו:3286281-u1YuVuOcVR&-20170322-WA0003.mp4*

 
....
....
....
....
....
....
....
....
....
....
....
....
....
....
....